الصحافة
زائرنا العزيز بالورد نستقبلك و نرحب بك في منتداك ادا كانت زيارتك ارجوك أن تسجل اسمك معنا من أجل الوصل و التواصل خطوات بسيطة و تحصل على اصدقاء جدد

الصحافة

الصحافة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصورالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» قصيدة: شفتني
الجمعة يونيو 20, 2014 10:20 pm من طرف hommane

» حمـَّام لكلام
الإثنين أبريل 28, 2014 6:34 pm من طرف عمر الحسناوي

» أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 10:03 am من طرف Roaa Al-Terawi

» المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الخميس نوفمبر 07, 2013 6:39 pm من طرف Amina labani

» كازا بلانكا***
الأحد مارس 03, 2013 8:12 pm من طرف hommane

المواضيع الأكثر شعبية
تعريف الصحافة :
أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
طنجة في عهد الحماية
مساهمة المغرب في الحرب العالميهالثانيه
* أنواع وسائل الإعلام:
الربورتــاج
أنواع الصورة الصحفية:
التحقيق :خطوات كتابة المقال :
المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 236 بتاريخ الجمعة أبريل 22, 2011 1:06 am

شاطر | 
 

 الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hommane
Admin
avatar

عدد الرسائل : 577
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب   الجمعة يناير 28, 2011 11:40 am




الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب

الحديث أو المقابلة أو الاستجواب هو اللقاء الذي يتم الصحفي وشخصية معينة بغرض الحصول على معلومات جديدة ( حديث الخير، الحقائق) ، أو لمعلرفة وجهة نظر (حديث رأي ) أو يتناول جوانب ممسلية وطريفة في حياة تلك الشخصية (حديث الامتاع)(1).

تبدأ فكرة الحديث الصحفي أو المقابلة من حديث مثير يحظى بإهتمام الناس ، ويلامس مشاعرهم لأهميته لهم.

وقد تكون المقابلة أو الحديث من أجل الكشف عن شخصية لها دور هام في صناعة حجث أو جملة حوادث، ويرغب المستقبلون للرسالة الإعلامية بالتعرف عليها، وفي هذه الحالة يسعى مراسل الصحيفة أو إدارتها من أجل الظفر بلقاء مع هذه الشخصية.

والفرق ليس كبيرا بين الحديث والمقابلة، والفارق الأساسي هو أن الحديث يحصل دون موعد سابق وفجأة بينما المقابلة تتم بناء على موعد وترتيبات.

وقبل بدء المقابلة، يجب على الصحفي أن يجمع معلومات معقولة عن من سيقابله، ميوله وأفكاره، وطباعه وهواياته، عن أختصاصه وثقافته، كل ذلك كي يتقن التعامل معه.

والتعامل في المقابلات الصحفية لا يكون بالشكل الآلي، وبطريقة الإلتزام الجامد بالأسئلة التي حضرها مندوب الصحيفة، بل لابد من أن يتمتع المندوب المحاور بالفطنة والثقافة اللتين تؤهلانه لطرح أسئلة مبنية على الإجابات ومستخرجة منها كي تأتي المقابلة مثيرة وغنية.(2)

وفيما يلي بعض الإرشادات التي تساعد على إجراء مقابلة ناجحة وبالتالي الحصول علي المعلومات الضرورية للعمل الصحفي والتي تثير اهتمام القارئ :
- إذا كنت لا تتعرف أسأل الذي يعرف.
- وإذا كنت لا تستطيع ةفسل الذي يستطيع.
- وإذا لم يكن موجودا فسل من كان موجودا.

وبالنسبة للقمابلة القائمة بذاتها فإن الهدف منها يكون أحد ثلاثة أمور هي :
1- الحصول على معلومات ، وهذا حديث المعلومة، أو الحصول على رأي، وهذا يسمى حديث الرأي،
2- أو تسليط الضوء على شخصية من الشخصيات الرياضية المشهورة، وهذا حديث الشخصية.
3- إجراء أي نوع من هذه الأنواع لابد من مرور بعدد من الخطوات الضرورية لإنجاح المقابلة وهي:
- تحديد الهدف من إجراء اللقاء.
- تحديد الموضوع الذي سيدور حوله اللقاء.
- تحديد الشخصية التي سيجري الحديث معها.
- جمع المعلومات حول الموضوع وحول الشخصية.
- تحديد مكان وزامن إجراء اللقاء.
- إعداد الأسئلة إعداد جيدا.
- تسجيل اللقاء.
- كتابة اللقاء وتحضيره للنشر واختيار القالب الفني له والعناوين المناسبة وصياغة الأسئلة، في هذه المرحلة لابد من مراعاة مايلي:
• صياغة الأسئلة بطريقة يتجنب فيها الصحفي ذكر أو تأكيد موقف شخصي مختلف او متناقض مع موقف الشخصية الذي يجري الحوار معها.
• صياغة الأسئلة بأقصى قدر الإيجاز.
• صايغة الأسئلة بأقصى قدر من الوضوح.
• صياغة الأسئلة بأقصى قدر من التحديد.
• صياغة الأسئلة بالطريقة المناسبة التي تضمن تحقيق الهدف والحصول على المعلومات المطلوبة.
• صياغة الأسئلة بطريقة تفرض تقديم معلومات وتوضيح حاقائق أو الكشف عن وقائع وبحيث يكون من المتعذر الجواب على السؤال بنعم أو لا .
• صياغة الأسئلة بطريقة لا تلزم الشخصية بموقف محدد أو توجيهها قسرا بإتجاه محدد.
• صياغة الأسئلة بحيث لا يفترض الصحفي فيها موقفا معينا ويفرضه وبالتالي على الشخصية.


أنواع الأسئلة :
 الأسئلة الإفتتاحية والإستلالية ومنها أسئلة كسر الجليد، الأسئلة التأسيسية أو التعريفية ، أسئلة التحركات الأولى.
 الأسئلة الروتينية أو التقليدية وهي الأسئلة الخمسة أو الأسئلة التحديد والتفسير.

وهناك أنواع أخرى مثل : أسئلة الإقتباسات ، والمدعبة أو الحلاقة، أسئلة حفز الذاكرة ، اسئلة خلو الذهن أو عدم اطلاع ، الأسئلة القائدة ، الأسئلة التخمينية ، الأسئلة المحرجة الصعبة والحساسة، الأسئلة ذات النهاية المفتوحة ، والأسئلة ذات النهاية مغلقة.

- مرحلة إدارة الحوار وتوجيه الأسئلة :
- طرح وتوجيه الأسئلة :
يقترح بعض الخبراء ةعددا من الخطوط العامة التي يمكن الإستفادة منها كدليل ومرشد في عملية توجيه الأسئلة ومنها :
• لا تبدأ بتوجيه الأسئلة الصعبة.
• إجعل السؤال الأول ذا نهاية مفتوحة.
• راقب الشخصية جيدا أثناء الحوار.
• استخدم المعلومات التي حصلت عليها في المراحل الولى من الحديث.
• إطرح الأسئلة وفق الترتيب الذي أعددته مسبقا، إلا إذا حصل طارئ.
• استمع إلى الإشارات التي تتطلب طرح أسئلة جديدة لم تكن قد فكرت بها مسبقا.
• لا تنس أن تطرح السؤال الذي عقدت الحديث من أجله.
• لا تخف من طرح سؤال تعقيدا أنه قد يكون محرجا للشخصية.
• تعود أن تطرح أسئلة صغيرة تكميلية.
• قد تلجأ في بعض المرات إلى تغيير اتجاه الحديث عن طريق تأجيل طرح الأسئلة الحساسة.
• لا تتخلى عن سؤال لمجرد جواب الشخصية لا تعليق.
• كن متيقضا ومتنبها حتى تصبح خارج مكتب الشخصية لأن كثيرا من المعلوملت الهامة قد يذكرها الضيف بعد المقابلة وإغلاق دهاز التسجيل.

- إدارة الحوار وموقف الصحفي:
يشكل موقف الصحفي عنصرا هاما من عناصر عملية إدارة الحوار، وعليه فإن هناك بعضص المسائل المتعلقة بموقف الصحفي يجب مراعاتها منها :
• هل يتقمص الصحفي شخصية ما من أجل ضمان الحيحية للنقاش وإثارة الشخصية وتشجيعها على الحيث ؟ كأن يتقمص مثلا شخصية المواطن العادي الباحث عن المعلومة.
• هل يقف الصحفي موقفا محايدا ؟ مع العلم بأن الحياد المطلق وهم .
• هل يقحم الصحفي رأيه في الحوار مع العلم بأن هدفه الأساسي هو الحصول على معلومة وأراء الشخصية ؟.
• يواجه الصحفي عددا من الشخصيات خلال عمله الصحفي ومنها :
- شخصيات ليس تجربة في مجال إعطاء الحاديث.
- شخصيات محنكة لها خبرة غنية في مجال إعطاء الحاديث.
- شخصيات تحب السيطرة وتحب أن تبقى على حريته دون قيود أو مقاطعة.
- شخصيات تريد السيطرة وتريد تحقيق هدف محدد بعيدا عن أهداف الحفي أو الصحفية.

إدارة الحوارة وانطباع الثقة :
إن واحدة من مهام الساية التي تقع على عاتق الصحفي في رحلة إدارة الحوار هي أن يعطي أنطباعا بالثقة، بمعنى أنه أهل للثقة وجدير بها، وللثقة جوانب متعددة أبرزها :
- أن تثق الشخصية بهدف الصحفي من إجراء الحديث.
- المظهر المناسب.
- الثياب الملائمة والملامح الجدية.
- أن تثق الشخصية بأهلية وجدارة الصحفي وبمقدرته على إجراء حوار جدي حول موضوع الحديث.
- أن تفي الصحفي بأي وعد يقطعه على نفسه للشخصية.
- أن يوحي الصحفي للشخصية بأنه مدرك كل ما تقوله وأنه قادر على نقل ذلك كله بكل دقة وأمانة.
- أن يبتعد الصححفي عن كل ما يمكن أن يثير شكوك الشخصية.

إدارة الحوار والإستماع الجيد:
فوائد الإستماع الجيد:
يتحتم على الصحفي خلال إدارة الحوار أن يتقن فن الاستماع وأن يدرب نفسه ليصبح مستمعا جيدا، الأمر الذي يضمن له تحقيق الفوائد التالية :
• الاستماع الجيد يشجع الشخصية على أن تتحدث بإنفتاح وطلاقة ووضوح قدر الإمكان.
• الاستماع الجيد يمكن الصحفي ليس فقط أن يسمع ما قيل، بل يفهمه ويستوعبه ويصوغ أسئلة طارئة لم تكن معدة مسبقا.
• الاستماع الجيد يمكن الصحفي من عدم الاقتصار على فهم ما تقول الشخصية، بل تتعدى ذلك إلى الكيفية التي تقول فيها الشخصية معلوماتها او أرائها.
• الاستماع الجيد يريح الشخصية ويجعلها متعاونة ومعطاءة، ولكن كيف يمكن أن تكون مستمعا جيدا ؟ أليك هذه النصائح :
1- جنب ذاتك.
2- افتح ذهنك جيدا الأفكار الجديدة أو المختلفة وحتى إلى تلك الفكار التي تعارضها أو لا تحترمها.
3- أعط الشخصية الوقت الكافي لتستجمع أفكارها ولتعبير عنها.
4- ركز اهتمامك بالدرجة الأولى على ما تقوله الشخصية وعلى سلوكه وتصرفه ومظهره.
5- أحصر الأسئلة في الموضوع الموجود في ذهنك أو بالافكار التي طرحت أثناء إجراء الحديث.
6- تذكر أنك تجري الحجديث لتحصل على معلومات لا لتقديم معلومات.

إدارة الحوار ومقاطعة الشخصية:
يجد الصحفي نفسه مضطرا لمقاطعة الشخصية وهي تتحدث وذلك في الحالات التالية :
• حين يرى الصحفي أن الحديث يبتعد عن الاتجاه المطلوب والمؤدي إلى تحقيق الهدف.
• حين يرى الصحفي أن الشخصية تستغل الحديث لمصلحة خاصة ولا علاقة لها بالهدف من الحديث.
• حين يرى الصحفي أن الشخصية تشد الحوار باتجاه مختلف وبعيد عن اتجاه تحقيق الهدف.
• حين يرى الصحفي أن الشخصية تسترسل وتتحدث بالتفصيل عن مسألة هامة أولا الموضوع ولا تساهم في تحقيق الهدف.
• حين يرى الصحفي أن الشخصية تتهرب من تقديم معلومات صريحة وواضحة عن قضية ما.
• حين تذكر الشخصية معلومات تحتاج إلى توضيح أو تفسير.
• ورغم ذلك فإنه على الصحفي أن يعرف جيدا متى يتقاطع ذلك أن مقاطعة الشخصية يجب أن تتم في الوقت المناسب وبأقصى قدر من التهذيب واللياقة والاحترام للشخصية.

إدارة الحوار وتسجيل الحديث :
هناك طرق متعددة لتسجيل الحديث الصحفي ومنها :
أولا : طريقة الكتابة، هذه الطريقة تتضمن العديد من الأساليب والأشكال وأبرزها :
• الاختزال، الكتابة، أسلوب الاختصار، الاسلوب المختلط، واستخدام رمزو خاصة بالصحفي والصحيفة.
ثانيا : طريقة استخدام الة التسجيل.
ثالثا : طريقة الاعتماد على الذاكرة.
رابعا : طريقة المختلطة.
وليكن في المعلوم أن كل طريقة من هذه الطرق لها أيجابيات ولها سلبياتها وعلى الصحفي أن يتنبه لهذه الايجابيات والسلبيات،
كما أن عليه ان يراعي المور التالية :
- على الصحفي أن يستخدم طريقة التسجيل الملائمة له وللموضع وللشخصية ولظروف زمان ومكان إجراء الحديث.
- على الصحفي أن يحصل على موافقة الشخصية على طريقة التسجيل التي يختارها وخاصة طريقة استخدام المسجل.
- على الصحفي أن يحرص على كتابة الحديث في أقرب فرصة ممكنة بعد انتهائه.
- على الصحفي أن يستخدم أكثر من طريقة للتسجيل لتعظيم الايجابيات وتقليل السبيات.








مرحلة كتابة الحديث الصحفي :
أما وقد أصبح الحديث تحت تصرف المحرر فكيف يعد نفسه لكتابة ؟ وكيف يكتبه؟.
أما عن السؤال الاول فإن الاجابة عنه تتخلص فيما يلي:
1- على الصحفي أن يراجع البيانات التي استخلصها من الحديث لكي يتأكد من أنها كاملة ولسيت في حاجة إلى استكمال أو تفسير من الشخصية أو من غيرها.
2- على الصحفي أن يتأكد من أن الحديث بحاجة إلى صور أو أحصاءات أو رسوم بيانية أو بعض الخرائط إلى أخر البيانات الفنية اللازمة لإخراج الحديث أم أنه مستوى كل ذلك.
3- على الصحفي أن يقرر نوع السلوب الذي سيكتب به حديثه، والقرار هنا يحتاج بطبيعة الحال إلى معرفة نوع الجريدة التي سينتشر فيها الحديث وطبيعة الجمهور الذي سيتوجه اليه.

أما عن السؤال الثاني وهو كيف يكتب الحديث، فإن الإجابة عنه تتلخص في الطريقة التي سنختارها لكتابة الحديث ومن هذه الطرق:
أولا : الطريقة الوثائقية.
ثانيا : طريقة السردية أو الإخبارية..
ثالثا : طريقة ضمير المتكلم الشخص الأول.
رابعا : الطريقة المزدوجة.



الهيكل البنائي لحديث :
الحديث الصحفي كبناء فني يقسم في العادة إلى قسمين رئيسين بعد العنوان، وهما المقدمة والجسم، وهناك من يضف إلى ذلك قسما ثالثا وهو الخاتمة، لكنني أميل شخصيا إلى التقسيم الثنائي، فلا أعتبر الخاتمة في الحديث الصحفي ضرورية، بل يمكن اعتبار أخر سؤال في الحديث والإجابة عليه هي الخاتمة.

مقدمة الحديث :
هي أهم أجزاء وتتكون عادة من عدة فقرات تتضمن في الأصل جوهر الحديث والنقطة الهامة التي أثيرت فيه.
فقرة من المقدمة يفترض أن تتضمن تقديما لشخصية مقابل أخرى تتضمن الأسباب التي دعت إلى إجراء الحديث.

جسم الحديث :
أما جسم الحديث فإن كتابته وترتيب فقراته يتوقف على الطريقة التي أختارها الصحفي لكتابة الحديث بين يديه، فإذا كانت الطريقة الوثائقية فالأمر لا يحتاج إلى عناء كبير، وما على الصحفي إلا أن يرتب حديثه، بحسب ما تم أثناء التسجيل.
أما إذا كانت الطريقة الثانية وهي الطريقة السردية الخبرية أو طريقة ضمير المتكلم، فإن مهارة المحرر اللغوية تلعب دورها في طريقة تقديم السؤال والحصول على الجواب، وهكذا يمضي الحديث في أجزائه الباقية بنفس الصورة ونفس المهارة.

خاتمة الحديث:
قد يحتاج الحديث في بعض المرات إلى فقرة ختامية وهي قد تكون تليخصا مضغوطا لما جاء فيه من أراء وأفكار، وقد تكون في صورة سؤال إذا كان الحديث يتضمن موضوعا مطروحا للبحث العام، وقد يرى المحرر في أقوال الشخصية جملة قوية ذات فعالية وأثر فيختارها المحرر ليختم بها الحديث.
وفي هذه الحالات وفي غيرها فإنه يتحتم أن تكون الفقرة الختامية فقرة قوية قوة المقدمة، وإلا كان الأثر الذي ي تركه الحديث في نفس القارئ ضعيفا بعض الشئ(1).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://apa2007.forumpro.fr
 
الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحافة  :: دروس في الصحافة-
انتقل الى: