الصحافة
زائرنا العزيز بالورد نستقبلك و نرحب بك في منتداك ادا كانت زيارتك ارجوك أن تسجل اسمك معنا من أجل الوصل و التواصل خطوات بسيطة و تحصل على اصدقاء جدد

الصحافة

الصحافة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصورالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» قصيدة: شفتني
الجمعة يونيو 20, 2014 10:20 pm من طرف hommane

» حمـَّام لكلام
الإثنين أبريل 28, 2014 6:34 pm من طرف عمر الحسناوي

» أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 10:03 am من طرف Roaa Al-Terawi

» المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الخميس نوفمبر 07, 2013 6:39 pm من طرف Amina labani

» كازا بلانكا***
الأحد مارس 03, 2013 8:12 pm من طرف hommane

المواضيع الأكثر شعبية
تعريف الصحافة :
أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
طنجة في عهد الحماية
مساهمة المغرب في الحرب العالميهالثانيه
التحقيق :خطوات كتابة المقال :
* أنواع وسائل الإعلام:
الربورتــاج
أنواع الصورة الصحفية:
المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 236 بتاريخ الجمعة أبريل 22, 2011 1:06 am

شاطر | 
 

 مصطلح الصُحفي :**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hommane
Admin
avatar

عدد الرسائل : 577
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: مصطلح الصُحفي :**   الجمعة يناير 28, 2011 11:12 am

مصطلح الصُحفي :

فيشير إلى جمع صحيفة و صحف و يكون بضم الصاد و كسر الفاء و مصطلح الصحفي يعود إلى الصحيفة و يكون بفتح الصاد و الحاء و كسر الفاء .

و قد إختلفت الأوصاف التي أعطيت للصحفي . فهذا جيمس ريستون كبير مراسلي نيويورك تايمز في واشطن يقول" إن الصفة الرئيسية للصحفي المحترف هي الحيوية ".

و عرفه هربت يروكي محرر في مار تفورد يورنال " أنه نبش الحقيقة " في حين يقول البعض " أن الصفة الرئيسية للصحفي هي الدقة و أنها القيم الأخلاقية . و أنها روح التنافس و أنها الثقافة الواسعة " .

و بين هذه المواصفات الأولية للصحفي و التي قد تختلف في بعض الأحيان من بلد إلى لآخر حسب خصوصية كل بلد و ثقافته و نظامه السياسي ، فمثلا في الجزائر في عهد الحزب الواحد نرى أن صفة الصحفي ارتبطت بصفة الجندي في الجيش فهذا وزير الإعلام يومها و رئيس مجلس الأمة الأسبق بشير بومعزة أعتبر أنه لا فرق بين الصحفي الذي يحمل قلم و الجندي الذي يحمل بندقية .

و إذا أردنا أن نلخص بعض السمات و المواصفات المهمة التي من الواجب على الصحفي الإلتزام بها فيمكن ذكر ما يلي:

1. المعرفــة :

يقول المفكر سيروس " اشرب من النبع الصافي بعمق أو لا تشرب إطلاقا" ، فيجب على الصحفي أن تكون معرفته معرفة شاملة و جامعة . خاصة للموضوع أو الملف أو التخصص الذي يتبعه الصحفي . و كم من مرة لاحظنا الأخطاء القاتلة التي يقع فيها رجال الإعلام في وسائل الإعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية . فهذا رئيس حزب يقول عنه رئيس كتلة أو أي صفة أخرى بعيد عن السلم التنظيمي المعروف في نظم الأحزاب و الجمعيات .و أذكر جيدا مرة صحفية ذهبت لإجراء حوار مع رئيس جمعية الجاحظية الأستاذ الطاهر وطار حول رؤيته لبعض القضايا الراهنة و تصوراته الفكرية . فسألها ببساطة كم كتاب قرأت لي ... قالت لم أقرأ و لا كتاب فهمّا بطردها . و كان بذلك مصيب فكيف نجري حوارا مع شخصية لا نعرفها .
و تحقيق المعرفـة يكـون مـن خــلال :

أ- المطالعـــة :
للكتب و المجلات و الجرائد ،فالصحفي مجبر على مطالعة ما كتبته الجرائد حتى التي لا يتفق معها في الخط السياسي و المرجعية الفكرية .

ب- الأنترنيــت :

البحث في الانترنيت أصبح ظاهرة في المجتمع الحديث و قد لا تصدق أن صحفي لا يتابع التطورات الحاصلة في شبكات الانترنيت ، و لكن الحقيقة المرة و المؤلمة هو أنه هناك من لا يملك بريدا إلكترونيا و لا يعرف حتى كيف يستعمل جهاز الإعلام الآلي – إنها أمية العصر – الأمية الإلكترونية


ج- تجــارب الآخريــن :
و هذا يكون بالإحتكاك بزملائه في المهنة و السماع لتجاربهم و أخذ منهم النصائح و هذا الأمر ليس عيبا بل هو الخطوة الصحيحة و البداية الأولية لوضع اللّبنات الأولى لدخول عالم الصحافة . و هذا يكون خاصة من خلال آخر الأرقام الهاتفية للمسؤولين و الشخصيات .
د- اللغــة :
و حين نتكلم عن اللغة لا نعني اللغة العربية فحسب رغم الأهمية البالغة لها في الصحافة حتى للذين يكتبون باللغة الفرنسية – و إنما نعني أنه على الصحفي أن ينوع لغاته فهناك الفرنسية و الإنجليزية و لما لا الإسبانية و الألمانية . فعلى الصحفي أن يعود نفسه على التعلم و لا يكتفي بلغة أو لغتين فقط . هذا إذا كان حقا يجيدهما بأتم معنى الكلمة .
و أريد أن أتوقف عند اللغة العربية . فليس عيبا أن يسأل الصحفي زميله على صحة تلك الجملة ، و ليس عيبا كذلك أن يعود ليعرف و يراجع بعض الدروس في النحو و الصرف و البلاغة فالكمال لله وحده .

هـ- فنيــات التحريـر الصحفـي :
مهم جدا على الصحفي أن يكون متمكنا في فنيات الكتابة الصحفية . من الخبر إلى التقرير إلى التعليق و العمود و المقال الصحفي . و الإفتتاحي إلى الربورتاج و البورتري و التحقيق الصحفي و المقابلة الصحفية . . و معرض الصحافة، ما عدا فن الكاريكاتور فإنه غير مجبر على معرفته . أما بقية الأنواع الصحفية فلا أتصور صحفي يدخل عالم الصحافة دون أن يعرفها حقيقة و يطبقها بخصوصياتها و فنياتها المطلوبة و قد وقفت مندهشا بينما كنت أحضر رسالة الماجستير في الإعلام و أنا أرى الكثير من كبريات الجرائد في الجزائر لا تطبق في أغلب الحالات الأنواع الصحفية كما هو متفق عليها ،فهذا صحفي تجده في الخبر يعلق و هذا تجده لا يفرق بين العمود و التعليق الصحفي ... و القائمة طويلة . و هذا يعود بطبيعة الحال إلى أمرين إثنين : هو أن البرنامج البيداغوجي في أقسام الإعلام أصبح لا يقدم ما هو مطلوب للطالب و دخول ( غرباء ) إلى عالم الصحافة ممن درسوا تخصصات أخرى و استهوتهم المهنة . فأصبحوا بقدرة قادر كتاب على الصفحات الأولى للجرائد .

2- الإخــلاص :
إن سر نجاح الكثير من الصحفيين هو إخلاصهم للعمل الذي يؤدونه ، و التاريخ يبين أن الذين أخلصوا لأفكارهم بقوا أحياء بيننا . من العلماء و المشايخ و الدعاة و المفكرين .
و في الثقافة الأمريكية يتكلمون على أن الإخلاص هو جزء من النجاح إن لم يكن هو فهذا أحدهم يقول : " إن كل ما تحتاج إليه في الحملات ...هو رجل يمكن تدريبه حتى يبدوا صادقا " ، و هذا بالرغم من الصعوبات و المضايقات التي قد تقف في وجه الصحفي سواء في محيطه العملي أو خارجه من جهات أخرى .
3- المظهـــر :
يلعب المظهر دورا مهما في أداء عمل الصحفي ، و هنا لا نقول أن نلبس لباسا خارقا للعادة . و إنما لباسا محترما يعكس طبيعة مهمته ، فهذا البيت الأبيض الأمريكي أقر بعدم دخول رجال الإعلام بألبسة ضيقة أو بتبان في فترة الحرارة أو تنورة قصيرة حتى للتقنين و المساعدين، و نحن ثقافتنا الدينية و خصوصياتنا غنية في هذا الإطار . فمهم على الصحفي أن يهتم بهندامه و مظهره .
4- الصـدق و الدقــة :
إن الحياة المهنية للصحفي مرتبطة بصدقه و دقته ، فالصحفي الذي يكتب و يذيع أخبارا كاذبة و لا يتأكد منها يصبح بمرور الوقت غير أهل للثقة و ينفر منه القراء و المشاهدين ، و عليه كذلك أن يتحرى الدقة . فالمتلقي ( الجمهور ) يتابع كل صغيرة و كبيرة ، و من شأن خطأ بسيط أن يفسد علاقة الصحفي بجمهوره .
5- إحتـرام الخصوصيـات :
الكثير من القضايا القضائية في العالم نتيجتها أن الصحفيين في بعض الحالات يعتدون على خصوصيات الناس ، و التجسس عليهم و كشف عيوبهم الخاصة ، و هنا قد يعارض أحدهم و يقول أن الخبر هو الإثارة .
وهنا يجب أن نفرق بين الأمر العام في الأحداث و القضايا و الذي مطلوب منا أن نعلنه حتى و إن أريد له أن يختفي و بين الأمر الخاص الذي يخص شخص بعينه و فقط . حتى و إن كان هذا الشخص له إهتمام آخر لا يتقاطع مع الخط السياسي للمؤسسة الإعلامية فيجب أن نحترم خصوصياته .
و للأسف فالكثير من الإعلاميين حين يعجزون في الوصول إلى بعض الشخصيات يلجئون إلى الطعن في الخصوصيات و ربما في في عائلاتهم . و الغريب في الأمر أن بعض هؤلاء الصحفيين يكتبون هذا ( بأوامر ) و هم لا يعرفون أدنى معلومة عمن يكتبون .

6- السرعـة في الإتصـال :
تمكن سرعة الصحفي في التغطية الشاملة للأحداث و الوقائع من الفوز بالسبق الصحفي Scoop أو Exclusivité والذي يعني الحدث الهام الذي تنشره الوسيلة الإعلامية قبل بقية الوسائل الإعلامية الأخرى ، و في المؤسسات التي تحترم نفسها يقدم مبلغ مالي لإضافي للصحفي مقابل جهده في الحصول على هذا السبق .
7 – الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي :
نعني بأخلاقيات مهنة الصحافة مجموع الأعراف و الضوابط التي ينبغي للصحافي احترامها ،و في الوطن العربي تتولى الدفاع عند هذه الأعراف نقابات الصحافيين ... المخول لها تأنيب أو فصل أي صحفي لم يحترم أخلفيات المهنة الصحفية و من بين الأخلاقيات التي تقوم عليها مهنة الصحافة نذكر ثلاثة مبادئ أساسية.
أ . الموضوعية :
ينبغي للصحافي أن يعالج الموضوع من جميع الزوايا دون أي تحيز.
ب . الجديــة :
يجب على الصحافي أن يدرس الموضوعات بطريقة وافية .
جـ . التعددية :
يتعين على الصحفي الذي يتناول أحداث معينة أن يبرز مختلف الأطراف و يذكر العديد من المصادر .


8 – السر المهني :
إذ أن الصحفي مطلوب منه عدم البوح أو الكشف عن مصادره التي قام عليها خبره أو تحقيقه الصحفي، و بعض الصحافيين يفضلون العقوبة التي قد تصل إلى السجن و لا يكشفون عن مصادرهم.
9 – أدوات العمل :
من الضروري على الصحفي أن تكون معه مسجلة و أشرطة إضافية و أقلام و أوراق ، مع البطاقة المهنية و تكليف بهمة و تصوروا معي صحفي أجرى حوار مع وزير في الحكومة و عندما عاد القاعة التحرير و جد أن المسجلة كانت متوقفة ... شخصية وطنية أو دولية تتكلم في لقاء مع الصحافة و صحفي يكتب في ( شبه ورقة) عليها خربشات و أشياء غير مفهومة ... صحفي بل صحفيين يبحثون عن أقلام في الندوات ... و آخر لا يحمل أي وثيقة تنبث هويته المهنية.
أعرف صحفيا أجرى حوار مع أحد الأمراء العائدين من الجبل في احد مساجد البليدة ( الأربعاء ) و عندما صدر الحوار في" أسبوعية الأخبار" سنة 2001 و أحدث الحوار ضجة معينة تبرأ الأمير من الحوار بحجة أن الصحفي لم يكن يحمل مسجلة ووقع بذلك الزميل الصحفي في ورطة.
و أذكر مرة أجريت حوار مع الوزير الأسبق الناطق الرسمي لجبهة التحرير الوطني يومها السيد: عبد الكريم عبادة سنة 2000 و قال فيما قال" أن الجماعات المسلحة الحالية تشكلت قبل أحداث 05 أكتوبر 1988 من طرق جهات دولية . ليست لها علاقة بالإسلام ..." و كان يومها الحديث حول موضوع ( من يقتل من ... ؟ الذي كان يقف ورائه الإعلام الفرنسي ) فستأذنته و تفحصت جيدا في المسجلة و قلت له عفوا أعد الكلام رغم أن المسجلة كانت تسير بشكل عادي، فأخطاء الآخرين تعلمنا الحرص دوما.
10 – قــوة اقتراح :
الصحفي الناجح لا يكتفي بتوجيهات رئيس التحرير أو رئيس القسم ، بل يجب أن يكون قوة اقتراح للموضوعات و أن يكون فطنا و متابعا للأحداث و يبحث دائما عن المبادرة و هذا الأمر يكون من خلال معرفة الخط السياسي للمؤسسة الإعلامية التي يشتغل فيها و التي من المفروض أن تتقاطع على الأقل مع توجهاته.
و عليه أن يكون على علم ودراية بالاهتمامات الوطنية أو الدولية أو المحلية حسب طبيعة التخصص الذي يتبعه في المؤسسة.
11 – معرفـة المساحـة الزمانيـة و المكانيـة :
مهم جدا على الصحفي أن يعرف حجم المساحة المكانية التي سينشر فيها كتاباته ، و عليه أن يلتزم بالاتفاق مع رئيس القسم أو رئيس التحرير بما تم فلا يمكن أن يكلف بـ 1000 كلمة و يقدم هو 1500 أو 500 فهذا الأمر يؤدي على إخلال فني في إخراج الجريدة ، و نفس الأمر ينطبق على المساحة الزمانية في السمعي البصري فالمطلوب من أن نعرف ماذا يجب أن تقدم ؟.
12 – نفــس قـوي :
تقف في وجه الصحفي الكثير من العوائق و المشاكل وهذا سواء داخل المؤسسة أو مضايقات خارجية تصل في بعض الحالات إلى درجة التهديد بالقتل و تأتي الردود و التعقيبات تتهمك بالانتماء إلى :
- جهات و أحزاب و تنظيمات و مخابرات ... إلخ و أنت براء ،فمن شأن هذا أن يؤثر على الصحفي . لذا ولابد أن يكون لك نفس قوي و إرادة صلبة في مواجهة مثل هذه التحديات في مهنة المتاعب.
و صـدق الشاعـر حيـن قـال :

إذا كنـت ذا رأي فكـن ذا عزيمـة فـإن فساد الـرأي أن تتـرددا
13– محبـة المتلقـي ( الجمهـور ) :
تجري المؤسسات الإعلامية الأجنبية امتحانات نفسية للصحفيين الجدد لمعرفة درجة تعلقهم بالجمهور حتى يتم توظيفهم ، و في مرة من المرات أوقفت إحدى المؤسسات الإعلامية الغربية صحفيا عبر عن امتعاضه من الجمهور.
فمحبة القراء و المشاهدين جزء من الإخلاص و النجاح في العمل الصحفي خاصة في عهد الرقمية ، حيث أصبح معرفة عدد المشاهدين في الحصة الواحدة يعرف بالأرقام.
14 – الأسلــوب السهـل الممتنـع :
أسلوب الصحفي يجب أن يستطيع التعامل معه الفلاح البسيط و الدكتور الأكادعي، و هذا يكون من خلال اعتماد ما يسمى بالأسلوب السهل الممتنع الجامع بين الأسلوب الأدبي و العلمي بين جماليات اللغة و البيان و قوة الطرح و مخاطبة العاطفة و العقل معا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://apa2007.forumpro.fr
 
مصطلح الصُحفي :**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحافة  :: دروس في الصحافة-
انتقل الى: