الصحافة
زائرنا العزيز بالورد نستقبلك و نرحب بك في منتداك ادا كانت زيارتك ارجوك أن تسجل اسمك معنا من أجل الوصل و التواصل خطوات بسيطة و تحصل على اصدقاء جدد

الصحافة

الصحافة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصورالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» قصيدة: شفتني
الجمعة يونيو 20, 2014 10:20 pm من طرف hommane

» حمـَّام لكلام
الإثنين أبريل 28, 2014 6:34 pm من طرف عمر الحسناوي

» أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 10:03 am من طرف Roaa Al-Terawi

» المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الخميس نوفمبر 07, 2013 6:39 pm من طرف Amina labani

» كازا بلانكا***
الأحد مارس 03, 2013 8:12 pm من طرف hommane

المواضيع الأكثر شعبية
تعريف الصحافة :
أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
طنجة في عهد الحماية
مساهمة المغرب في الحرب العالميهالثانيه
التحقيق :خطوات كتابة المقال :
* أنواع وسائل الإعلام:
الربورتــاج
أنواع الصورة الصحفية:
المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 236 بتاريخ الجمعة أبريل 22, 2011 1:06 am

شاطر | 
 

 الندم هو الخطأ الثاني الذي نقترفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hommane
Admin
avatar

عدد الرسائل : 577
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: الندم هو الخطأ الثاني الذي نقترفه   الجمعة يناير 16, 2009 6:13 pm

ما أجمل مساحة ما لم يحدث
فما أجمل الذي حدث بيننا ، ما أجمل الذي لم يحدث ، ...ما أجمل ما لن يحدث ...قب ل
اليوم كنت أعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها.
عندما يمكن ان نلمس جراحنا القديمة بقلم ،دون أن نتألم مرة أخرى ،عندما نقدر عل ى
النظر خلفنا دون جنون ، ودون حقد أيضا.
أجمع الأوراق المبعثرة أمامي لأترك مكانا لفنجان القهوة و كأنني أفسح مكانا لك.
بعضها مسودات قديمة و أخرى أوراق بيضاء تنتظر مكانا مند أيام الكلمات فقط ،كي تد ب
فيها الحياة وتتحول من ورق إلى أيام.
كلمات فقط أجتاح بها الصمت إلى الكلام ،و الذاكرة إلى النسيان ،و لكن ...تركت السك ر
جانبا و ارتشفت قهوتي مرة كما عودني حبك، فكرت في غرابة هدا الطعم العدب للقهو ة
المرة ، ولحظتها فقط، شعرت أنني قادر على الكتابة عنك، فأشعلت سجارة عصبي ة
ورحت أطارد الكلمات التي أحرقتني مند سنوات، دون أن أطفئ حرائقها مرة فو ق
صفحة.
ها هو القلم أدن الأكثر بوحا و الأكثر جرحا.
ها هودا الذي لا يثقن المراوغة،ولا يعرف كيف توضع الظلال على الاشياء ،ولا كي ف
ترش الألوان على الجرح المعروض للفرجة.
و ها هي الكلمات التي حرمت منها ’عارية كما أردتها ،موجعة كما أردتها ن فلماد ا
رعشة الخوف تشل يدي ، وتمنعني من الكتابة.
ها هي الأيام باردة الأطراف و الأقدام ،محمومة الشفاه، مجنونة الأطوار ، ها هي دي ك م
تشبهينها اليوم أيضا ... لو تدرين.
كان مارسيل بانيول يقول ** تعود على اعتبار الأشياء العادية ...أشياء يمكن أن تحد ث
أيضا....**
أليس الموت في النهاية شيئا عاديا ،تماما كالميلاد ،و الحب و الزواج،والمرض، و
الطلاق و الشيخوخة ،و الجنون ،وأشياء أخرى .
عندما أبحث اليوم في حياتي ، أجد أن لقائي بك في المرة الأخيرة و أنا ملقى على السري ر
هو الشئ الوحيد الخارق للعادة حقا،الشئ الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقب ه
علي لأني كنت وقتها محموما بأشياء لا أعيها ، لأن الأشياء الغير العادية قد تجر معه ا
أيضا كثيرا منا الأشياء العادية ورغم دلك...ما زلت أتسأل بعد كل هده السنوات ، أين
أضع حبك اليوم...أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما ما كأية وعكة صحي ة
أو زلة قدر ...أم زلة قدر...؟
من أخبرك بتلك الحادثة ...أأنا ...أم شخص كان مدفونا بداخلي ..كيف عدت؟ بعدما كا د
الجرح أن يلثئم، و كاد القلب المؤثث بذكراك أن يفرغ منك شيئا فشيئا و أنت تجمعي ن
حقائب الحب، و تمضي فجأة لتسكني قلبا أخر.
غادرت قلبي ادن ..كما يغادر سائحا مدينة جاءها في زيارة سياحة منظمة . ها أنا أما م
نسخة منك ، مدهوش مرتبك، و كأنني أمامك على اثر الصدمة التي تلقيتها اثر الحادثة .
أتوقف طويلا عند عينيك ..أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك..ذات يوم يك ن
أجمل من عينيك سوى عينيك، فما أشقاني و ما أسعدني بهما..هل تغيرت عيناك أيضا أ م
نظرتي هي التي تغيرت.
أوصل البحث في وجهك عن بصمات جنوني السابق،أكاد لا أعرف شفاهك و لا ابتسامت ك
و حمرتك الجديدة ...أتكون هده آخر طريقة وجدتها لقتلي اليوم من جديد ،دون أن تترك ي
بصماتك على عنقي . لا بد أن يضع شيئا من الترتيب الداخلي ..و نتخلص من بع ض
الأثات القديم ،ان أعماقنا أيضا في حاجة الى نفض ، كأي بيت نسكنه و لا يمكن أ ن
نبقي نوافذه مغلقة هكذا على أكثر من جثة .
اننا لنقتل الأبطال لا غير ،و ننتهي من الأشخاص الذي أصبح وجودهم عبثا على حياتن ا
...فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم و امتلأنا بهواء نظيف ،فمن منا يناقش الطغاة في عدله م
أو ظلمهم فمن يناقش نيرون يوم أحرق روما حبا لها،وعشقا لشهوة اللهب، و أنت أم ا
كنت مثله امرأة تحترفين العشق و الحرائق بالتساوي...
أكنت لحظتها تتنبئين بنهايتي القريبة،و تواسيني مسبقا على فجيعتي ، ام كنت تتلاعبي ن
بالكلمات كعادتك ، وتتفرجين على وقعها علي و تسعدين سرا باندهاشي الدائم أمامك و
انبهاري بقدرتك المذهلة في خلق لغة على قياس تناقضك.
كل الاحتمالات ممكنة ... فربما كنت أنا ضحية روايتك الغير المكتوبة ،والجثة الت ي
حكمت عليها بالخلود و قررت أن تحنطيها بالكلمات... كالعادة
وربما كنت ضحية وهمي فقط ، ومراوغتك التي تشبه الصدق .فوحدك تعرفين الجوا ب
على كل تلك الأسئلة التي ظلت تطاردني بعناد الذي يبحث عن لحقيقة دون جدوى .
قصتك التي انتهت في غفلة مني ،دون أن أعرف فصولها الأخيرة ،تلك التي كن ت
شاهدها الغائب ،بعدما كنت شاهدا الأول .أنا الذي كنت حسب قانون الحماقات نفس ه
الشاهد و الشهيد دائما في قصة لم يكن فيها من مكان سوى لبطل واحد.
كل شئ فيك يستفزني اليوم ..حتى ابتسامتك التي تتجاهل حزني .. ونظرتك المحايدة الت ي
تعاملني، و كأنني شخص لا يعرف الكثير عنك .
كل شئ ....حتى اسمك.
وربما كان اسمك الأكثر استفزازا لي فهو ما زال يقفز الى الذاكرة قبل أن تقفز حروف ه
المميزة الى العين . اسمك الذي ..لا يقرأ و انما يسمع كموسيقى تعزف على آلة واحد ة
من أجل مستمع واحد، كيف يمكن لي ان أقراه بحياد، وهو فصل من قصة مدهشة كتبته ا
الصدفة و كتبها قدرنا الذي تقاطع يوما.
و فجأة يحسم البرد الموقف ،و يزحف الليل نحوي من نافدة للوحشة ،فأعيد للقلم غطاء ه
،وأنزلق بدوري تحت غطاء الوحدة ، حينها أدركت أن لكل مدينة الليل الدي تستحقه .. .
الليل الذي يشبهها و الذي و حده يفضحها ، و يعري في العتمة ما تخفيه في النها ر
،قررت أن أتحاشه الخروج ليلا .
كل المدن تمارس التعري ليلا دون علمها ،و تفضح للغرباء أسرارها ،حتى عندما لا تقو ل
شيئا . وحتى عندما توصد أبوابها.
ولأن المدن كالنساء ، يحدث لبعضهن أن يجعلنا نستعجل قدوم الصباح ..و لكن
Soir ..soir …que de soir pour un seul matin
كيف تذكرت هدا البيت لأحد الشعراء ،ورحت أردده على نفسي .
** أمسيات ، أمسيات ، كم من مساء لصباح واحد...**
طلع صباح آخر ... وها هو دا النهار يفاجئني بضجيجه الاعتيادي، و بضوئه المباغ ث
الذي يدخل النور الى أعماقي غصبا عني ، فأشعر أنه يختلس شيئا مني.
في هده اللحظة ، أكره الجانب الفضولي و المحرج للشمس ،أريد أن أكتب عنك في العتم ة
قصتي معك شريط مصور أخاف أن يحرقه الضوء و يلغيه ،لأنك امرأة نبثث في دهالي ز
السرية... لأنك امرأة امتلكها بشرعية السرية .عند زيارتك الأخيرة لي كنت أحس برجف ة
الحمى الباردة، و برعشة ربما كان سببها صدمة الحادثة ،لا أعرف أية حادثة فيهن ،
وربما كان سببها توثري النفسي يومها ، وقلقي بعد دلك اللقاء الذي كنت أعرف أنه آخ ر
لقاء لي بك.
حينما و ضعت دائرة حول تاريخ دلك اليوم ، و كأنني أغلق عليك داخل تلك الدائر ة
وكأنني أطوقك و أطارد ذكراك لتدخلي دائرة ضوئي إلى الأبد.
تزودت منك بأخر نظرة ،و أنت تضعين على شفتي آخر قبلة خداع..
كان فيها وعد غامض بقصة ما...
كان فيهما شئ من الغرق اللديد المحبب ... وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحد ث
لي و ما سيحل بي من الكوارث بعد دلك بسببها غادرت البيت ادن مثلما جئت ... ضوء ا
يشق الطريق انهارا عند مروره ، متألقا في انسحابه كما في قدومه ..لم يحدث هدا م ن
قبل فقد كان بيننا تواطئ جسدي ما يشيع بيننا تلك البهجة الثنائية ، تلك السعادة السري ة
التي نمارسها دون قيود ... بشرعية الجنون، انك امرأة تعاني من عجز عاطفي م ن
فائض في الأنانية و الشهوة .
وانغلق الباب خلف ابتسامتك تلك...
التقينا ادن...
و حدثت الهزة الأرضية التي لم تكن متوقعة ،فقد كان أحدنا بركانا و كنت أنا الضحي ة
...
يا امراة تحترف الحرائق ، و يا جبل بركانيا حرق كل شئ في طرقه ، وأحرق آخر م ا
تمسكت به ،فمن أين أتيت بكل الأمواج المحرقة من النار؟ وكيف لم أحدر تربت ك
المحمومة.
كيف لم أحذر بساطتك و تواضعك الكاذب ، وأتذكر درسا قديما في الجغرافية ** الجبال
البركانية لا قمم لها، إنها جبال في تواضع هضبة...**
فهل يمكن للهضاب أن تفعل هدا..؟
كل الأمثلة الشعبية تحذرنا من دلك الواد المسالم الذي يخدعنا هدوؤه فنعبره، فادا به يبلعن ا
، ودلك العود الصغير الذي لا نحتاط له... و ادا به يعمينا ، أكثر من مثل يقول لنا بأكث ر
من لهجة ** يؤخذ الحذر من مأمنه ، و كل من التحذيرات لن تمنعنا من ارتكاب المزي د
من الحماقات و الجنون ،و كلما ازددنا عشقا كبرت حماقتنا فأنا الذي أحببتك حتى الهلاك ،
و اشتهيتك ...حتى الاحتراق الأخير ، وصدقت جاك بريل عندما قال--* هناك أراض ي
محروقة تمنحك من القمح ما لا يمنحه كل شهر في أوج عطائه--*
وراهنت على ربيع هدا العمر القاحل، فالمنطق ينتهي حيث يبدأ الحب ، و ان ما أعرفه لا
علاقة له بالمنطق ولا بالمعرفة كيف حدث كل هدا ... لم أعد أدري.. كان الزمن يرك ض
بنا من موعد الى آخر ، الحب ينقلنا من شهقة الى أخرى ،و كنت أستسلم لحبك دو ن
جدل.. كان حبك قدري .. وربما كان حتفي ،فهل من قوة تقف في وجه القدر.
عبثا كنت أقف أمام أو بالأحرى كنت أحاول الوقوف في طريق دلك الشلال الذي كا ن
يجرفني إليك بقوة حب في السابع و العشرين ،بجنون حب حب في السابع و العشري ن
،بشهية رجل لم يعرف الحب قبل دلك اليوم.
كان حبك يجرفني بشبابه و عنفوانه و ينحدر بي الى أبعد نقطة في اللامنطق ...تلك الت ي
يكاد يلامس فيها العشق في آخر المطاف الجنون أو الموت ....لمادا لم أنتبه الى القص ة
التي كنت تكررينها أكثر من مرة عن النادي و الخيول و عن صاحب النادي الذي كا ن
يستخدمكم كنادلات لتقديم الخمر و السجائر ...كان في أعماقي شعور ما بأن تلك القص ة
كانت قصتك، وأنا دلك الرجل قد مر بحياتك ...و ربما بجسدك أيضا .كنت أكاد أشم بي ن
ثناياك رائحة تبغه، أكاد أكتشف أشياء مبعثرة بين صفحات حياتك ، في كل فقرة ش ئ
منه... من سمرته.. من مذاق قبته ..من ضحكته ...من أنفاسه... و من اشتهائك الفاض ح
له.
أعدريني ..فأنا إنسان و قد يذهب تفكيري إلى أبعد من دلك ...
فلا تطرقي الباب كل هدا الطرق...فلم أعد هنا.
لا تحاولي أن تعودي إلي من الأبواب الخلفية ، و من ثقوب الذاكرة ، و ثنايا الأحلام
المطوية ، و من الشبابيك التي أشرعتها العواصف.
فأنا غادرت ذاكرتي يوم وقعت على اكتشاف مذهل ، لم تكن تلك الذاكرة لي، و إنما
كانت ذاكرة مشتركة أتقاسمها معك ذاكرة يحمل كال منا نسخة منها حتى قبل أن نلتق ي
لا تطرقي الباب كل هدا الطرق سيدتي... فلم يعد لي باب .
لقد تخلت عني الجدران يوم تخليت عني ، و انهار السقف علي و انا أحاول أن أهر ب
أشيائي المبعثرة بعدك.
فلا تدري هكدا حول بيت كان بيتي .
لا تبحثي عن نافدة تدخلين منها كسارقة ،بعدما سرقت كل شئ منوي مني و أغلقت البا ب
، هاتفك يدق في كهوف الذاكرة الفارغة دونك ، ويأتي الصدى موجعا و مخيفا . فلماذ ا
كل هدا الالم ...؟ و لمادا أكذب النساء أنت ، وأحمق العشاق أنا ..
افترقنا ادن ...
الدين قالوا الحب وحده لا يموت ،أخطئوا..
و الدين كتبوا لنا قصص حب بناهيات جميلة ، ليوهمونا أن مجنون ليلى محض استثنا ء
عاطفي ..لا يفهمون شيئا في قوانين القلب ، إنهم لا يكتبوا لنا حبا ، كتبوا لنا أدبا فقط.
العشق لا يولد إلا في حقول الألغام ، و في الناطق المحظورة . و لدا ليس انتصاره دائم ا
في النهايات الرصينة الجميلة انه يموت كما يولد ... في الخراب الجميل فقط ..
افترقنا.. ادن...
فيا خرابي الجميل سلاما... يا وردة البراكين ، ويا ياسمينة نبثث على حرائقي سلاما..
يا ابنة الزلازل ، لقد كان خرابك الأجمل سيدتي ، لقد كان خرابك الأفظع .
افترقنا ...ادن..
لم تكوني كاذبة معي ...و لا كنت صادقة حقا ، لا كنت عاشقة و لا كنت خائنة حقا..
مرت شهور على دلك اللقاء بل سنوات على دلك الوداع . حاولت خلالها أن ألمل م
جرحي وأنسى .حاولت مند عودتي ، أن أضع شيئا من الترتيب في قلبي ، أن أعي د
الأشياء إلى مكانها الأول دون ضجيج و لا تدمر ، دون أن أكسر مزهرية ، دون أ ن
أغير مكان لوحة ، ولا مكان القيم القديمة التي تكدس الغبار عليها داخلي مند زمان.. .
حاولت أن أعيد الزمان إلى الوراء ، دون حقد و لا غفران أيضا . أردت أن أنسى دل ك
الموقف الذي وضعتني فيه أمام القاضي و النيابة و بشهادة محاميتين.
لا ...نحن لا نغفر بهده السهولة لمن يجعلنا بسعادة عابرة ،نكتشف كم كنا تعساء قبله ، و
نغفر أقل ، لمن يقتل أحلامنا أمامنا دون أدنى شعور بالجريمة و لدا لم أغفر لك ...و لا
يهم..
في هده الشهور القليلة اخترت لي أكثر من عشيقة عابرة ، أثث سريري بالملذات الجنونية
بنساء كنت أدهشهن كل مرة أكثر ، وأقتلك بهن كل كل مرة أكثر ، حتى لم يبقى شئ من ك
في النهاية .
نسي هدا الجسد شوقه لك نسي تطرفه و حماقاته و إضرابه عن كل لذة ما عدا لذتك.
اكتشفت شيئا لا بد أن أقوله لك اليوم .. الرغبة محض قضية ذهنية ، ممارسة خيالية لا
أكثر وهم نخلقه في لحظة جنون نقبع فيها عبيدا لشخص واحد، و نحكم عليه بالروع ة
المطلقة لسبب غامض لا علاقة له بالمنطق .
رغبة تولد هكذا من شئ مجهول ، قد يعيدنا إلى ذكرى أخرى ...لعطر ، لرائحة أخر ى
..لكلمة ، لوجه آخر...
رغبة جنونية تولد في مكان آخر خارج الجسد ، من الذاكرة أو ربما من اللاشعور ، م ن
أشياء غامضة تسللت إليها أنت ذات يوم و ادا بيك الأروع ، و ادا بك الأشهى ، وادا ك ل
النساء أنت.
ستقولين ...لمادا كل هدا ادن ...سأجيبك أنني أستعير طقوسك في القتل فقط ، و أنن ي
قررت أن أدفنك بين هده السطور لا غير .
فهناك جثث يجب الا نحتفظ بها في قلبنا .فللحب بعد الموت رائحة كريهة أيضا ، خاص ة
عندما يأخذ بعد الجريمة.
لاحظي أنني لم أذكر اسمك مرة واحدة في هده السطور .قررت هكذا أتركك بلا اسم .لأ ن
هده السطور عبارة عن هذيان رجل لا علم له بمقاييس الأدب .لأن لا مقياس عندي سو ى
مقياس الألم ، ولا طموح لي سوى أن أدهشك أنت .. ,وأن أبكيك أنت ،لحظة تنتهين م ن
قراءة هده السطور .
الندم هو الخطأ الثاني الذي نقترفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://apa2007.forumpro.fr
 
الندم هو الخطأ الثاني الذي نقترفه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحافة  :: دروس في الصحافة-
انتقل الى: