الصحافة
زائرنا العزيز بالورد نستقبلك و نرحب بك في منتداك ادا كانت زيارتك ارجوك أن تسجل اسمك معنا من أجل الوصل و التواصل خطوات بسيطة و تحصل على اصدقاء جدد

الصحافة

الصحافة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصورالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» قصيدة: شفتني
الجمعة يونيو 20, 2014 10:20 pm من طرف hommane

» حمـَّام لكلام
الإثنين أبريل 28, 2014 6:34 pm من طرف عمر الحسناوي

» أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 10:03 am من طرف Roaa Al-Terawi

» المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الخميس نوفمبر 07, 2013 6:39 pm من طرف Amina labani

» كازا بلانكا***
الأحد مارس 03, 2013 8:12 pm من طرف hommane

المواضيع الأكثر شعبية
تعريف الصحافة :
أشكـــال تحريــر الخبــر الصحفــي/ القوالب الصحفية
طنجة في عهد الحماية
مساهمة المغرب في الحرب العالميهالثانيه
* أنواع وسائل الإعلام:
الربورتــاج
أنواع الصورة الصحفية:
التحقيق :خطوات كتابة المقال :
المقـال الإفتتــاحـي أو الافتتاحية
الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية أو الحوار أو الاستجواب
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 236 بتاريخ الجمعة أبريل 22, 2011 1:06 am

شاطر | 
 

 صَــــــــــــمْتُ الـكَـــــــــــــــــــــــــــــلاَم *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hommane
Admin
avatar

عدد الرسائل : 577
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: صَــــــــــــمْتُ الـكَـــــــــــــــــــــــــــــلاَم *   الأحد يناير 11, 2009 7:09 pm

اهــــــــدآء
إلى سلطة الضمائر..إلى جوقة المعابر
إلى من جعل ذوقه الكبرياء..إلى من اختار لحاف الدماء

للأسد زئير وفلاح...للمغتصب بكاء ونواح
إلى من مضوا الى التراب
قلوبٌ رَفَّ لها جفنُ
منضدةٌ رقصتْ عليها الكُتُبُ

محبرة جعلت الشهادة لهم قِمَمُ
عظام يكسوها الأرق في صَمَمُ

نُكِسَ العَلَمُ وغفا الحُلُم زهرةُ نرجسٍ يَرْتَسِمُ!
هو للموت خليل يبتسمُ..هو للنصر والمجد يلتحمُ

نلتقي سوياً في دموع الشهادة وسوق المصاب
حزمة ضوء خافتة في دروب الأماني ونهم التاريخ
فلتستعدي أيتها النيران
كلمات تشق توازن السكينة
لقاء مع غطرسة الصخرة
وعلى قارعة الطريق.. تبدأ شطآن الرحلة وتراتيل ثمن الليل الفسيح.


مدخـــــــــــــــل
إنسل دون أن يحدث ضجيجا، تاركا أهل الدار غارقين في نوم عميق، صمت رهيب رافق سليم على طول الطريق ، وجهته الثكنة العسكرية،اليوم الموعود ينفُثُ حزمَةَ دُخَانٍ على الحدود ،خوضُ معركة أَوراق مُهمَلَة في مَهَبِّ الريح ،لطالما اشتهى قربها والتلذذ بملامحها،يقتفي سيل أفكاره، لا يلتف يمنة ولا شمالا ،حازمة نظراته وهي ترسم مسار خطواته،حديثه الشجي مع نفسه، جعله في ترانيم عطر حضارة ترنو لشواهدها ،أزهار الفتوحات في ابتغائها،أبان صبوة الانعتاق من قيود السلبية والانكسارات المتتالية ،يصل الى مقر الاجتماع مثل زغرودة مرتجلة، تطوقه الشموع وتسكب في حنايا أضلعه إقتراب المعركة الفاصلة،وجهه الوضّاء يهزم جَحَافل الظلمة ،حبه للوطن جعله طيراً بلا بَدَنْ، همه أن يكلل مسيرته بإنجاز دون رَقْمٍ أو عَلَنْ،حياة وطنه الأم كلها علل ومحن ، أعين الليل اللامعة شاهدة على اغتصاب أرضها وتمريغ نواصيها في الوحل، يرفض أن يرى الظلم ويبقى ساكنا في الأزل،إن كان قلبه في اللََّبنْ ،فعروبته لا يرضى لها كل هذا الوَهنْ،وزنه في الشذى فاق حدود الشجن ،مهما كلفه الأمر فالجهاد لا يقدر بثمن.




أمداء ليــلة بطعم الانتصــــار!
المهمة ليست سهلة، ذاتَ النُّجومِ السُّودِ في السماء، تتطلب تحرير تلك الأعين المعصوبة من الشرمذة والطغاة المتمردين ،بركل الغيم من تلك الثغرة التي نال منها مسام الصقيع، بؤرة تستلزم التدخل السريع ، إنصاف أهلها فقد أعياها فرط التعنيف وسيل النزيف،تلك الذئاب تستحق شر طردة بالنعال، رغبة مُلِحة في انفجار العبوة بنكهات الكبرياء،يهمس لهم قائد القوات أن الخطة يجب أن تكون خالية من التعويذات والأخطاء ،محشوة بالنداء، يتوغل داخل أشرعة ضمائرهم الشماء،بغية تلقينهم سهوبا تلبس سِمَال الدفاع بالغالي والنفيس،لن تنتعش الحرية على المرافئ إلا باعتلائهم صهوة غيرتهم ورفع أسلحتهم في وجه الأعداء،هناك سيهطل المطر على رقابهم ،تعزف الأرض ضجيج مقدمهم ..نبوغهم..حماستهم ..سيذوب الألم في سربلة التاريخ ،سيمزق الحجر..سيعود العدو بخفي حنين، تتآكل أطرافه في وحدة الزمن الأغبر بدون تعدين.
شوق جذاب كالناقوس يطرق روحه في ألق الحضور،يقترب سليم من الهدف في سكون ،قشور العزلة تخيم على المكان ،الأعداء نيام بعد شربهم لنبيذ الاحتقان ،تنتشر فحول الفرسان في كل اتجاه، تشكيلتهم مثل عريس حسان ، فارس مفتون بقافية وأوزان، بدأت الأرض تموج بضجيج اكـتسح مسارب الدروب بحدر و اتزان ،هجوم شرس يسحق خنوع الغسق،أصبح سليم لا يذّخر جهدا في القضاء على كل رأس من رؤوس التنين ،يقفز هنا وهناك كموج البحر وتسونامي المحيط،يلوح بسلاحه فيصيب،يكسر خاطر كل متجبر عنيد ،يفك أسر كل سجين معذب في الدرب الطويل،جسده المحموم لا يأبه للخدوش والجروح المتفرقة في البطون،فمهمته بين عشب وصخر وألوان الطيف في ليل بهيم،يشاكس ويراوغ بين ثنايا المنطقة، لتنظيفها من البقايا الغير شرعية، باتقان وهندسة ليس لها مثيل، يبحث عن الرأس الكبير ، الطاغية صاحب المكر والظلم العظيم،المعركة تلبس أدراج الجوع والعطش ،لا بد من الغنيمة الكبرى لتقديمها للأرض الصماء والجدران البكماء.
يجد غريمه بين كومة قش والسواد مأتم هيأته،يلوح سليم بنظراته العميقة ،يوجه دعوة لمبارزة عدوه ، تصريف لحظة تَأْفَلُ مَرَاضِع المعركة الحقيقية، لا يرضى لنفسه مطاحنة شخص أعزل،الحكمة تحاور مراكب اقتراب شمس الشموس،ترفض أن تنصت لأشرعة الغروب،رُعْبٌ جفف أَدْثَاء الطاغية، يبحث في الزوايا الضيقة عن سلاح يرضي هزيمته وخنوعه للنهاية،يتأمل بقايا الظمأ..العرق ..الخوف..يضحك منه وعليه في لحظة حانية،يستعد سليم لتصويب الضربة القاضية، تسكن عدوه على أبواب الإضمحلال والإنهزامية،رعدٌ دقّ حبر دمائه، نزل عليه بصواعق نهارات أجنحة كاسرة،إستقرت في مكمن قذارته،إنبطح أرضا والجُرم تملؤه العزلة، غارق في مخاض حمله الكريه، أطلق صراخه الأحمق لتصبح عينيه الحاجظتين كقنلة إنفجرت بدهاء،يسترجع سليم أنفاسه ،يتراجع خطوات الى الوراء بهدوء لإستعادة صهاريج الهالة العلياء،تستقي منه حلاوة الانتصار، ترتوي منه عناقيد البهجة ،فرحة عانقت ذرر التراب ،تهوي في تراتيل جبر الخواطر،عُزف الناي وابتهج أهل القرية بقدرة قادر مقتدر بعد شدة وعناء ، قلوبهم أصبحت كاللؤلؤ المنثور ،يَنظم سليم لقافلة الأهالي والفرسان الشجعان، يرفع يديه في فتحة المصير وضمة الضمير وكسرة الانتشاء بالقضاء على حزمة الأشرار.




حين تهـــمس الشهــادة!
أثناء طريق عودته إلى أهله فجراً وبعد مغازلة القمر فوق السطور..الإنجاز المبهور..النضال المنثور..علاّم النجم يسقي التلال والبحور، تباغته مروحية كَيْدِيّة ،ترجو من الفأس رمحا غدار، عقابيل الجريمة النكراء ،أطلقت صواريخها الجهنمية، مختوم عليها بالشمع الأحمر الإجرامية، قساوة صقيع الصفائح الجليدية، تستهدف عبد الشّهدِ بحروف دموية ،تصيبه بجروح عميقة، ألقت حقدها فوق ثراه،أَرْدُوه شهيداً محظوظٌ حظاً بكبسة زر قاسية ،إستأصلت منه شأفة الطفولة ..الشباب..قمة العطاء ..ذرر النقاء..لاَحَ يَسْرِي نحو نهاية المشيب، غفلة من الزمن تحضر تراسيم الخاطرة الشتوية، تَعَثّر جسده على الرصيف في تيهٍ ودلال،جاثم لا يتقهقر، مدامع دمعة في عالم عجيب ،غابت المروحية في ظهر الهواء،فَرِحَة تهوي في القلوب تُصِيب، تاركةً سليم في تعداد الراحلين السامرين في خانة الشهداء رَقِيب، غارقا في دمائه الزكية رغم النّوى ويَطِيب،إحتوته قارعة الطريق لتزفه نحو بيت القصيد ،تنشد قائلةً بعد الحادث نار مضغة ولحمة تذيب:

يَذُوبُ المُحِب في عِشْق أوطانه مُتَيّمُ يُبْدِي شَجْوَ أَصَالَةِ حِبْرِهِ نَار تَضَرّمُ
سـليمٌ تَقِيًّ في طرف الشوق أَعْظَمُ شجاعة زادها الجودوالشهادة كرمُ
أسدٌ زَادَهُ بَيْـتُ الشِعْر مُبْـــرَمُ طَـيْرُ المنايا تُهَلِّلُ بِشْرًا يَبْتَسِــمُ
رَوْضَةُ الثّغْر في حَشْوةِ الحق تَغْنُـمُ عَــدْلُكَ يا شَهِيد العُمْرِ أَوتاره قِيَمُ

خـــــــــــروج
[size=21]كان له شرف تمتيع ثغرة، لطالما عانت من ويلات المستعمر الغاشم وحقها السليب،شهدت اقتناص فارسها للشهادة بالعطر أريج الصبا ،حقق تلك الأمنية في صغر حجمها وتمنى تحرير جميع الثغور بالجهاد..لا الاستفتاء
رفع القلم ..باستشهاد سليم..فالبذرة التي تمخضت..ستنجب سالم وسليمان
الستارة لا بد لها من الإنسداد فيا أمة الله
لكي مني السلام
عزك الله بالمجد العظيم
الأمان المستديم
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://apa2007.forumpro.fr
 
صَــــــــــــمْتُ الـكَـــــــــــــــــــــــــــــلاَم *
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحافة  :: ركن فيض القلم-
انتقل الى: